في تطور قانوني بارز، أبطلت محكمة هجرة في المملكة المتحدة رسمياً قراراً أصدرته وزارة الداخلية البريطانية كان يمنع أمهات وأطفالاً في قطاع غزة من الالتحاق بعائلاتهم في بريطانيا، وفقاً لما أوردته صحيفة ذا غارديان. ووجد قاضي محكمة الهجرة، في حكمه الصادر، أن سياسة "الرحلات غير الآمنة" التي تتبعها الحكومة البريطانية جرى تطبيقها بشكل غير قانوني على عائلتين محددتين كانتا تسعيان للم الشمل مع أقاربهما.
وبموجب إجراءات الهجرة المعتادة في المملكة المتحدة، يتعين على العائلات الموجودة في الخارج، والتي حصلت بالفعل على موافقة على طلبات لم شملها مع أحبائها في بريطانيا، الخضوع لفحوصات قياس حيوية إلزامية. وحسب صحيفة ذا غارديان، تشمل هذه الإجراءات البيومترية عادةً أخذ بصمات الأصابع وصور الوجه. ويجب إتمام هذه الفحوصات شخصياً في مركز رسمي لتقديم طلبات التأشيرة قبل السماح بالسفر.
ومع ذلك، فإن مركز تقديم طلبات التأشيرة الواقع داخل قطاع غزة مغلق تماماً منذ أكتوبر 2023. وقد تسبب هذا الإغلاق في خلق عقبات هائلة أمام المتقدمين بالطلبات، حيث لا يزال من الصعب للغاية على الأفراد الخروج من أراضي قطاع غزة لإتمام هذه الفحوصات البيومترية المطلوبة في مكان آخر. ورغم هذه العوائق المادية والإغلاق المستمر للمنشأة المحلية، كانت وزارة الداخلية قد عرقلت العائلات بموجب سياستها، وهو الإجراء الذي ألغاه قرار المحكمة الآن لعدم قانونيته، وفقاً لتقرير ذا غارديان.
وقد تناول حكم قاضي محكمة الهجرة على وجه التحديد الحالات القانونية للعائلتين، وقضى بأن تطبيق وزارة الداخلية لسياسة "الرحلات غير الآمنة" على وضعهما الخاص كان غير قانوني بالكامل. ويلغي هذا القرار فعلياً العقبة الإدارية التي كانت تمنع الأمهات والأطفال من غزة من السفر للانضمام إلى أفراد عائلاتهم المقيمين بالفعل في المملكة المتحدة.
وفي تطور منفصل بالضفة الغربية المحتلة، شن مستوطنون إسرائيليون هجوماً على قرية فلسطينية محلية، وفقاً لتقرير نشرته شبكة بي بي سي. وخلال مسار هذا الهجوم، منع المستوطنون عائلة فلسطينية بشكل نشط من العودة إلى منزلها. وتم تحديد العائلة المتضررة من ممارسات المستوطنين بأنها عائلة التوبسي، التي وجدت نفسها ممنوعة من الوصول إلى ممتلكاتها الخاصة.
وبحسب ما نقلته شبكة بي بي سي، فقد تصاعدت أعمال العنف حيث أضرم المستوطنون النار في منزلين مملوكين لعائلة التوبسي. كما شهد الحادث مواجهات مع أفراد الأمن، حيث استهدف المستوطنون قوات الأمن الإسرائيلية خلال فترة الهجوم على القرية، وفقاً لما ذكرته بي بي سي.